مع الهجمة الشرسة على سماحة الشيخ الوالد / عبدالرحمن البراك . . أرسل لي أخي حفيد اعقيل هذه الرسالة :
معاذ انا بطلبك وارجيك قل تم
عن رمزنا ياليت نقرا لك ابيات
أعني به البراك عالم مقدم
مدح وثنا يجزاك رب البريات
فأجبته :
تم ووجب يابن الاجاويد ثم تم
زكاة شعري مدح شيخ الجزيلات
وهذا أقل ما نقدمه ذبّا عن ديننا وعلمائنا ..!
فأقول :
يا حفيد الشيخ اكبر من كلامي والقصيد
والمصيبة عارفين وخابرين اسبابها
دوك ردي وادري انه دون قدره يا حفيد
والقصيدة ياعضيدي من قدر طلاَّبها
ويش يعني لو تمادى الكلب في قول بليد
من زمان وذي عوايد للصحف وكلابها
شنَّو الحرب الضروس بدون نار ولا حديد
حبر القلام سلاحها وابطالها كتَّابها
وينهم عن قدسنا اللي بات تلعبه عبيد
ووينهم عن ناس راحت بالعراق ارقابها
يزعمون ان الشريعة سببت للناس قيد
والتخلف لا رجعنا نحتكم لكتابها
والتطور ما تفرق بين هيفاء او يزيد
ومالهم شغل سوى لبس المره وحجابها
وما نسينا لو نسينا عالم بعصره فريد
دنّسته جراو قاسم وانهشته انيابها
السلام لحر ثابت في مكانه ما يحيد
راسخ مثل الجبال ومعتلٍ بهضابها
حيّر عقول الخليقه من قريب ومن بعيد
همته نصر الشريعه ولا بسٍ جلبابها
شيخنا البراك اكبر من كلامي والقصيد
والمصيبه خابرينٍ ياحفيد اسبابها
ولكم حبي وتقديري . . !! منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقو ل